يصبح احتمال التلوث ضئيلا للغاية إذ أن الإناء يتم نفخه ثم ملئه وإغلاقه بواسطة جهاز واحد ويصاحب هذه العملية تدفق الهواء المعقم لحمايتها، ويتم ترشيح جميع وسائط العملية (المحلول والهواء، إلخ) بطريقة معقمة، هذا بالإضافة إلى أنه الإناء يتعرض لهواء الغرفة النظيفة لمدة تقل عن 1.5 ثانية أثناء الدورة بأكملها. ينبغي اختيار تقنية BFS أي “النفخ فالملء فالغلق” في الحالات التي ينبغي فيها التأكد من عدم التلوث عن طريق الجزيئات.

المرونة في إمكانية اختيار مواد التعبئة
 العبوة الأولية أو الإناء يقوم بحماية المحتوى من التلوث عن طريق البيئة الخارجية، سواء كان ذلك عن طريق الكائنات الحية الدقيقة أو جزيئات المادة العالقة. ويحافظ الإناء أيضا على المادة الفعالة أو السواغ أو كليهما مما يجعل المنتج مستقرا. كما يحمي الإناء المحتوى من الضوء ويكون حاجزا ضد الغازات الموجودة في البيئة.
ينبغي أيضا الالتفات إلى أن إضافات البلاستيك تكون ملامسة للمحلول.
قام دستور الأدوية بوضع حد أقصى لكميات إضافات البلاستيك المسموح بها في الاستخدامات الطبية كما نص على الإضافات الممنوع استخدامها في مادة البلاستيك التي سيتم استخدامها في تصنيع عبوات الأدوية.
واليوم تقوم العديد من الشركات الشهيرة بإنتاج مادتا البولي بروبلين و بولي إثيلين اللتان تم إنتاجهما وفقا للمواصفات الطبية و المسموح باستخدامهما في إنتاج عبوات الأدوية التي تعطى عن طريق الحقن العضلي أو الحقن الوريدي.
وبالرغم من أن الإناء يكون معقما بعد عملية النفخ فالملء فالغلق إلا أن ممارسات جودة التصنيع في بعض البلاد ودستور الأدوية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا تفرض التعقيم النهائي للمنتجات التي يمكن أن تتحمل التعقيم بالبخار. وقد أوصت وكالة الأدوية الأوروبية المنتجين ببحث المواد المناسبة التي تتحمل التعقيم بالبخار في درجات حرارة محددة ولمدة زمنية محددة. ونظرا للاعتبارات السابقة فإن الأجهزة التي تقوم بالنفخ فالتعبئة فالإغلاق تكون المفضلة في صناعة الأدوية لقدرتها على تشكيل وإنتاج العبوات من مجموعة كبيرة من المواد (البولي إيثيلين العالي الكثافة والبولي إيثيلين منخفض الكثافة والبولي بروبلين).